منتديات بيرسفي
شبا× 23, 2018, 03:14:28 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
أخبار:
 
   بداية   تعليمات بحث دخول تسجيل  
صفحات: [1] 2 3 ... 10
 1 
 في: أêار 23, 2017, 10:03:05  
بدء بواسطة bersiveyaus - آخر رسالة بواسطة bersiveyaus
نبذه عن حياة القديس مار كوركيس الشهيد

وُلدَ هذا القديس في مدينة اللد بفلسطين سنة 280، من اسرة مسيحيّة شريفة. توفي والده فربّته امّه التقيّة تربية مسيحيّة صحيحة. ولما بلغ السابعة عشرة دخل في سلك الجنديّة وترقّى الى رتبة قائد الف
قال المؤرّخ اوسابيوس في استشهاده: لمّا شدّد ديوكلتيانس قيصر في اضطهاد المسيحيّين وأصدر بذلك امراً علّقه على جدار البلاط الملكي في نيكوميدية، تقدّم جورجيوس ومزّق ذلك الأمر. فقبض عليه الوثنيون فشووه اولا، ثم البسوه خفا من حديد مسمراً بقدميه وسحبوه وراء خيل غير مروّضة، فخلّصه الله من ذلك كلّه، ثم طرحوه في أتون مضطرم فلم يؤذه، ولما رأى الملك ديوكلتانوس هذا الشهيد غائصاً في بحر الدماء لا يئن ولا يتأوّه اكبر شجاعته. وعزّ عليه أن يخسر قائد حرسه وابن صديقه القديم. فأخذ يلاطفه ويتملّقه لكي يثنيه عن عزمه، فأحبّ جورجيوس أن يُبدي عن شعوره بعطف الملك. فتظاهر بالاقتناع وطلب له أن يُسمح له بالذهاب الى معبد الاوثان. فأدخلوه معبد الاله "ابلون" باحتفال مهيب حضرة الملك ومجلس الأعيان والكهنه بحللهم الذهبية وجمع غفير من الشعب. فتقدّم جورجيوس الى تمثال ابلون ورسم اشارة الصليب. وقال للصنم: أتريد أن اقدّم لك الذبائح كأنك إله السماء والأرض؟ "فأجابه الصنم بصوت جهير، كلا أنا لست الها بل الإله هو الذي انتَ تعبده". وفي الحال سقط ذلك الصنم على الأرض وسقطت معه سائر الأصنام. وعندها صرخ الكهنة والشعب: أن جورجيوس بفعل السحر حطّم آلهتنا. فالموت لهذا الساحر. فصلبوه ورموه بالنشاب حتى اسلم الروح. فطارت شهرة استشهاده في الآفاق شرقاً وغرباً. وأجرى الله على يده عجائب كثيرة باهرة. وأخذ المسيحيّون منذ القرن الرابع يحجّون الى ضريح الشهيد "اللابس الظفر"، فينالون بشفاعته غزير البركات والنعم. وقد رسم له المصوّرون صورة رمزيّة جميلة تمثّله طاعنا برمحه شيطان الوثنيّة الممثل بالتنين، ومدافعاً عن معتقد الكنيسة الممثلة بابنة الملك السماوي. وقد شيدت على اسمه كنائس ومذابح في جميع الأقطار. واتخذته بريطانيا شفيعاً لها. ودعيَ كثير من ملوكها باسمه. ويكرمه الانكليز اكراماً عظيما. وامتازت فرنسا ايضاً بتكريمه. واتخذته جمهورية جنوا في ايطاليا شفيعها الاول والاكبر. وجمهورية البندقية انشأت فرقة رهبانية عسكرية على اسمه. صلاته معنا ...
آمين ...














































































































































































































































































































































































































































































































































 2 
 في: ماوèو انثاوê 29, 2017, 10:59:05  
بدء بواسطة bersiveyaus - آخر رسالة بواسطة bersiveyaus
                   كل عام و انتم بالف خير

على المحبة و الفرح اجتمع اهالي قرية بيرسفي  في قاعة لاميراج مساء يوم 31/12/2016 للاحتفال باعياد الميلاد و راس السنه الميلاديه . في البدايه القى الاخ نجيب ادم رئيس جمعية بيرسفي في ملبورن كلمه رحب فيها بالحاضرين و تمنى لهم سنه سعيده و بعدها بدأت فقرات الحفل  بالموسيقى والمسابقات و الاغاني المنوعه و تم توزيع الهدايا على الفائزين بالمسابقات بالاضافه الى احدث ولادة طفل  و اكبر شخص عمرا" , اجمل كبل راقص و مسابقات اخرى كما وزع بابا نوئيل الهدايا على الاطفال  و استمر الحفل الى ساعه متأخره من الليل ...و فيما يلي مجموعه من صور الحفله .
































































































































































































































































































































































































































































































































 3 
 في: آب 24, 2016, 01:01:48  
بدء بواسطة bersiveyaus - آخر رسالة بواسطة Faisa_Soulaka
كرازة الاحد الثالث من الرسل

كرازة الاحد الثالث من الرسل للاب ماهر كورئيل في كنيسة مار كوركيس للكلدان الكاثوليك في ملبورن استراليا يشرح فيها عن انجيل الاحد ومثل السامري الصالح
29.05.2016


<a href="http://www.youtube.com/watch?v=8_jNeM9AKt4" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=8_jNeM9AKt4</a>

 4 
 في: آب 24, 2016, 12:57:16  
بدء بواسطة bersiveyaus - آخر رسالة بواسطة Faisa_Soulaka
St. George Feast Sermon كرازة تذكار مار كوركيس الشهيد


كرازة قداس تذكار مار كوركيس الشهيد للاب ماهر كورئيل في كنيسة مار كوركيس الشهيد في ملبورن استراليا
 24.04.2016



<a href="http://www.youtube.com/watch?v=9wcdPPLiOAY" target="_blank">http://www.youtube.com/watch?v=9wcdPPLiOAY</a>

 5 
 في: آب 24, 2016, 12:52:56  
بدء بواسطة bersiveyaus - آخر رسالة بواسطة Faisa_Soulaka
النحت البطيء



سهى بطرس قوجا
حينما نكون بصدد الحياة، لابدّ أن نعرف ونتعمق في معناها، واقعها، إنسانها، في ذواتنا، في كل ما هو موجود، لنثبت معناها ونعرف كيف نعيشها وليس لمجرد العيش فيها. والحياة طبعا هي: قيمة، مكنون، تواجد، سمو الذات بالآخر ومن أجل الآخر وليس فقط تحقيق ذات لذات، لكن في أحيانًا كثيرة لا نستطيع أن نعيش هذه الحياة بانسجام مطلق مع الذات ومع الغير، كون الحياة بحر متلاطم الأمواج، يتقاذفنا وقت ما يشاء!
نحن البشر ندرك أن واقع الحياة فيه فنون وألوان، منها ما يسعدنا ومنها ما يحزننا ومنها ما يحيرنا ومنها ما يصدمنا خلال رحلتنا فيها! ولكننا مجبرون على عيشها والتأقلم معها في كل حالاتها حتى نشارف على الرحيل، لأننا موجودين فيها. وما بين بداية طرقات تلك الرحلة وحتى نهايتها نصادف الكثير ونقبل على المجهول لمعرفته، ونتمسك بالكثير من القيم ونستسلم للكثير من الوقائع، عندها إما أن نواصل العيش أو نتقوقع على الذات!
هنا ما يدور في فكري هو أن هنالك البعض من الأشخاص حينما تقابلهم مواقف صادمة ومؤلمة، منهم من يجتازه ومنهم من يمكث فيه كونها خارج قدرته مما يضطره إلى أن يبقيه في دواخله (يكتمه) لنقول كنوع من الصدمة والتمرد على حالة لا يتقبلها أو غير راضي عنها أو لا يريد الحديث عنها وفيها، ... فهل الكتمان حالة سلبية أم إيجابية، وما هي النتائج المترتبة عليها وتداعياتها؟!
بالتأكيد الكتمان حالة نفسية سلبية، كون الظروف والمواقف الكثيرة في حياة الأشخاص تضطرهم في نقطة ما للتوقف قد تكون بإرادتهم أو بدونها، لأن الحالة الواقعة والمعاشة هي من تكون الفاصلة وهي من تحدد التوقف أو تكملة المسير! والإنسان بطبيعته ليس مجرد عقل يفكر وإرادة تعمل بل الإنسان قلب يخفق وإحساس ينبض. كما أن الحياة تجارب تعاش ودروس تعلم ولابد من التجاوب معها بكل حالاتها لكي تستمر.
لكن هنالك من لا يستطيع التحكم بذاته وإخراجها من تقوقعها ليس ضعفا وإنما تكون فوق طاقته وتحمله، فيعيش الاستسلام وظلمة نفسية ووحدانية الشعور، يستسلم لأفكاره المحصورة في تلك الحالة، بمعنى يعيشها منها وإليها وفيها بدون أن يضعها في دروب الحياة لتتواصل ..  كاتما .. متألما .. متناسيا .. متقوقعا .. حتى أنه لا يحاور ذاته بذاته، يجعلها صامتة صمتا حجريا!   
الكتمان يكون مطلوبا في بعض المواقف والحالات التي الكلام فيها ممكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية أو الكتمان فيها يكون أحيانًا الحل الوحيد عندما المقابل لا يستوعب ويفهم الموقف، ولكن ليس كتمانا أبديا ينحت في داخلك ويرسم ملامحهُ على تقاسيم وجهك ويجعلك تنسى الحياة بكل جماليتها ويحجب عنك روعتها. ولو كل إنسان جعل من نفسه أسير نفسه أو ماضيه إلى حد لا يتصوره لكانت الحياة هي اليأس بذاتها! واليأس ما هو إلا عبودية وظلمات داخلية! والإنسان يعيش في حاضره للمستقبل وليس في الحاضر لأحياء ماضيا ذهب! فلا تجعل الماضي وأمور تافهة من نفوس أتفه تعيقك عن لحظتك وتلهيك عن كل ما سيتحقق في مستقبلك في حالة انفكاكك عن ذاك السجن المظلم.   
فالكتمان له أثاره السلبية على الحالة النفسية واستمراره يتولد نتائج عكسية، وبالحقيقة ما هو إلا هروب من الذات نفسها، لا يريد أن يواجهها ويوجهها إلى طريق الصواب، خوفا من أن تؤلمه مما فيها وتذكره بما لا يريد أن يذكره! لابد من الرجوع للنفس والتغلغل فيها ومواجهتها للنصر على كل ما يؤرقها، بدلاً من جعل الكتمان سلسلة ضيقة حول الرقبة تخنق النفس مع الأيام.   
أخرج من الدائرة المغلقة التي وضعت نفسك بها لتنطلق للحياة، حاور ذاتك في جلسة أنت تقررها معها على شاطئ بحر ساعة غروب الشمس، أو بالقرب من هدير موج متناغما في جوا عذبا تستمتع بنغماته التي تجد طريقها إلى داخلك.
ويبقى  أن نقول أن البشر في النهاية مثل الأزهار في حديقة، مختلفين بالأنواع والألوان والأشكال لكن كل واحد يمتلك رائحته العطرة التي تميزه عن الآخر. بشر مختلفين في المضمون والقالب ولكن يلتقون في إنسانيتهم، هذا إذا عرفوا كيف يعيشون الحياة بإنسانيتهم ويفيدون الآخرين، فعش الحياة بجماليتها حتى تشعر بمعناها

 6 
 في: آب 24, 2016, 12:51:04  
بدء بواسطة bersiveyaus - آخر رسالة بواسطة Faisa_Soulaka
حالة الضرورة في القانون


حالة الضرورة من أكثر الموضوعات اثارة  وتعقيدا في القانون. هي نظرية شاملة شملت جميع فروع القانون ، حيث لعبت  دورا بارزا في القانون المدني والقانون الجنائي والقانون الإداري.
حالة الضرورة هي الحالة التي يجد فيها الإنسان نفسهُ في ظرف أو موقف يهدده بخطر ما ، لا يمكن تلافيهِ أو الخلاص منهُ ألا بارتكاب جريمة، وتسمى الجريمة عندئذ بــ (جريمة الضرورة  Delit Necessaire). وهي حالة لا تنعدم فيها الإرادة كليا وإنما يضيق فيها مجال الاختيار وقتها إلى أدنى حد بحيث تميز بين شران: أما الهلاك أو الإصابة بضرر جسيم وأما مخالفة القانون وارتكاب جريمة. وقد تكلم قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 المعدل، عن حالة الضرورة في المادة 63 منه قائلا:" لا يسأل جزائيًا من ارتكب جريمة ألجأته إليها ضرورة وقاية نفسه أو غيره أو ماله أو مال غيره من خطر جسيم محدق لم يتسبب هو فيه عمداً ولم يكن في قدرته منعه بوسيلة أخرى، وبشرط أن يكون الفعل المكون للجريمة متناسبًا والخطر المراد اتقاؤه، ولا يعتبر في حالة الضرورة من اوجب القانون عليه مواجهة ذلك الخطر".
والأمثلة كثيرة على حالة الضرورة منها: حالة راكب من ركاب السفينة الغارقة، نجّا وهو مُتشبث ومُمسك بقطعة خشب طافية في البحر لا تسمح ألا بحملهِ، وأبعد شخصاً آخر أراد أن يتشبث بها فأدى ذلك إلى وفاتهِ. وقد تتسع حالة الضرورة لصور لا يتحقق فيها الحرج أو التأثير في إرادة الشخص، وذلك فيما لو كان الخطر غير محدق بالشخص نفسه أو من يهمه أمرهم، كمثل حالة طبيب الذي يقضي على حياة جنين في ولادة عسيرة لإنقاذ حياة الأم. وطالب الطب في قرية ليس بها أطباء يقوم بإجراء عملية جراحية عاجلة لإنقاذ حياة مريض.....الخ. والواقع أن الشخص في الأمثلة المذكورة لم يتصرف تحت تأثير ضغط مُعين على إرادتهِ وإنما على أساس تغليب مصلحة على مصلحة أخرى.
والغالب في حالة الضرورة أنها ليست من عمل الإنسان فقط، وإنما هي وليدة قوى الطبيعة كالحروب والكوارث الطبيعية التي هي ظروف اضطرارية واستثنائية، ويتعين على من يهدده الخطر أن يتصور الوسيلة إلى تفاديه مستوحيا من الظروف المحيطة به.
الأوضاع التطبيقية لحالة الضرورة:
تاريخ البشرية حمل للإنسان عبر مختلف عصوره صدى وأنين المآسي والويلات والكوارث التي حملت بين ثناياها الكثير والكثير من الألم والحرمان والجوع والفقر  للإنسان. سنين مضت وسنين نعيشها وسنين قادمة والإنسان ما زال يتذوق من مرارتها سواء كان مصدرها قوى الطبيعة من زلازل وبراكين وفيضانات، أو كان مصدرها الإنسان نفسه وما يقوم ويخط به من حروب وفتن وانقسامات! هكذا كان حال البشرية وما يزال باختلاف أشكاله طالما الأفعال قائمة وشبح الموت يخيم بضلاله على الحياة والوجود. وهذه بعض من الأحداث التي حدثت قديما وتبرر حالة الضرورة فيها:ــ
1 ـــ  القاطرة البحرية الفرنسية الامادوز:
بتاريخ 2/7/1816 كانت القاطرة البحرية العسكرية الفرنسية تنقل على متنها أكثر من 400 جندي وبحار، عندما جنحت وغرقت في عرض البحر، ولم تتمكن قوارب النجاة القليلة من إنقاذ سوى عدد ضئيل من الركاب، فقام الباقون بتصنيع من أخشاب الباخرة لوحة عائمة كبيرة اعتلاها حوالي مائة وخمسون شخصاً في غياهب الأوقيانوس دون طعام أو ماء تحت أشعة الشمس الحارقة، فدبّت المجاعة الجماعية في هذه القافلة البشرية ، فأخذ الناجون يتآكلون لدرجة أنه عندما تم العثور على اللوحة وانتشال من تبقى من الأشخاص على قيد الحياة والذين  لم يتجاوز عددهم 15 فردا، واعترفوا هؤلاء أمام لجنة التحقيق العسكرية بإقدامهم على افتراس بعض قطع من أجساد رفاقهم وهم أحياء فلم يقدم أحد منهم إلى المحاكمة، بل حفظت القضية بحقهم دون متابعتها لعلة حالة الضرورة.
2 ـــ  حالة حادثة اليخت الانكليزي Lamignonette :
في عام 1884 غرق اليخت البريطاني الضخم، فنجا من ركابهِ على زورق صغير ثلاثة رجال وملاح حدث. وبعد أن تاهوا في البحر لمدة ثمانية أيام، نفذ الطعام والشراب، فقام الرجال الثلاثة بالإقدام على قتل البحار الحدث وقتلهِ وتقطيعه إلى قطع وأكله. وصدف أن أنقذتهم باخرة حربية بعد 4 أيام من ذلك.
3 ـــ  حالة الباخرة الشهيرة تايتنك Titanic
هذه الباخرة غرقت في عرض الأقيانوس نتيجة اصطدامها بجبل ثلجي عائم ليل 15/4/1912 بينما كان ركابها يقيمون حفلة دينية على متنها، وقد هلك في هذا الحادث أكثر من ألف وخمسمائة شخصاً بسبب تهافتهم واندفاعهم دون تنظيم على إنزال قوارب النجاة والاقتتال في سبيل الاستئثار بها، وقذف بعضهم بعضاً إلى عرض البحر، ولم ينقذ منهم نتيجةٍ لذلك، سوى العدد الضئيل من المسافرين الذين كانوا من جميع الجنسيات العالمية بسبب دعوة رسمية.
4 ـــ  القضية المعروفة La femme Menard
في الربع الأخير من القرن التاسع عشر شغلت الأوساط الحقوقية هذه القضية عندما أقدمت هذه المرأة على سرقة كمية من الخبز ليلاً من فرن مُجاور لمنزلها تكفي لإعالة أولادها الذين نال منهم الجوع، وقد أصدر أحد القضاة المغمورين الشهرة آنذاك المدعو "ماجن أند" حكماً بإعلان براءة المدعى عليها مما أسند إليها، وقد أثارت هذه القضية عاصفة من العطف الشعبي على القاضي المُذكور الذي لقب بالقاضي الطيب. وقد صدق هذا القرار استئنافاً من قبل المحكمة العليا.
هذا كان شرح مبسط ومختصر لحالة أصبحت في الوقت الحاضر جزءاً لا يتجزأ من النظام القانوني لأي دولة ديمقراطية، لأنهُ بغير أعمال نظرية الضرورة سيكون من السهل تصور انهيار الأنظمة القانونية لأي دولة. فحالة الضرورة حالة ارتبطت بوجود الإنسان، وقد أخذت بها مُختلف التشريعات الحديثة، ولها أهميتها البالغة في كل أطوار الحياة الإنسانية ولها قيمتها كحالة وجدت لتبرير مواقف حدثت اضطراريا . وبالرغم من أهميتها لكن من جانب آخر لا يجب الإغفال عنها بل التشديد في تطبيقها لأنها قد تكون ملاذا للمجرمين للتخلص من العقاب من خلال أثبات أدعيتها وحالة تحققها.

 7 
 في: آب 24, 2016, 12:48:54  
بدء بواسطة bersiveyaus - آخر رسالة بواسطة Faisa_Soulaka
مأزق التناقض

سهى بطرس قوجا
دائما لنا وقفات في كل محطة من محطات الحياة، نقف فيها لنتذكر ونستذكر ما مرّ فيها وما لحق بها ، هي وقفات نكون فيها من أجل وداع ما خدش الروح ومن أجل استقبال ما يستعيد الروح عافيته ويرممه. والإنسان دوما بحاجة إلى هذه الوقفات بين الحين والاخر، وقفات تفيقه من عبث ما يصدمه، إفاقة تكون حافزا له من أجل التجديد والاستمرار وعيش الحياة كما هي بصورتها الطبيعية الجميلة. وهذا بالتأكيد لن يكون ألا حينما الإنسان نفسه تولد في داخل نفسه الرغبة والقناعة بصنع الشيء وولادته.
أراد أن يكتب قصة نادرة لمسيرة حياته ولكن هذه الندّرة أوقعته في خطأ ومأزق! عاش التحرر ولكن فقط في حدود ذاته ولم يفكر بالمقابل وبأنه كيان مثله وبحاجة إلى مساحة من الحرية، أباح لنفسه وحرم لنفس غيره، أراد التحرر من برمجة المجتمع وإيقاعاته ويحصر غيره فيه، وهنا كانت المفارقة والصدمة حينما أراد العيش بين قضبان فكره! لم يصل مسامعه غير ايقاعات المجتمع المرتفعة والفارغة والتي تكون فيها الوصاية مقيدة بشدة، متناسيا أن تلك الشدة سوف تطاله وتعيشه في إرتباك مع مرور الزمن به حينما يمارسها على غيره.
أنني أتحدث عن إنسان حينما يحاول أن يهمش الآخر مثيله مهما اختلفت صفته بالنسبة إليه، محاولا أن يعيشه في تراكمات نفسه المريضة، جاعلا نفسه واعظا وصاحب قضية وكاملا وهو ما زال لم يتعدى محدودية بيئته! مسكين هو من يتمركز عند نقطة يصم فيها أذانه عما حوله ... أنه إنسان مسلوب الإرادة من قبل نفسه يحاول الصعود رغما عن ذاته  ... أنه إنسان كالقشة في مهبات الريح يحاول التمسك للبقاء على حساب ضياع غيره.
مع الاسف كثيرون في الحياة ليس لهم إدراك لمعنى حياتهم ومن أجل ماذا وجدت الحياة أو من أجل ماذا وجدوا فيها؟! أن سألت أحدهم عن هذا فلن يتمكن من إعطائك أية نتيجة، كونهم لا يصدعون رؤوسهم بمثل هكذا تساؤلات!
كثيرون يعيشون على الهوامش بسبب ضيق فكرهم ومحدوديته .
 كثيرون يتسرعون ولا يسرعون في الطموح والهدف .
 كثيرون يعيشون الازدواجية والخصومة .
كثيرون يشكلون معادلة خاصة بهم تختلف عن معادلات الافراد الآخرين.
كثيرون يتمادون في الإساءة والافتراضية .
كثيرون يمارسون العبور والفرض .
كثيرون يسعدون بتعاسة الآخرين وعجزهم .
هؤلاء الكثيرون يسعون من أجل إيقاع الأكثرية في ظلام نفسهم .... من أجل ماذا ... لا نعلم؟! وبسبب ذلك نجد لوحة الحياة قد اصطبغت بلون افقدها معناها وجماليتها! حركاتهم  .. تعبيراتهم  .. آدابهم  .. عاداتهم .. ممارساتهم .. أساليبهم .. تعتمد على معنى محدد للحياة، معنى فريد صادر من حكم نفس وعقل منفرد.
للكون قصة وللحياة قصة وللإنسان كذلك قصة يبدأها حينما يولد وتنهيها الحياة حينما تريد، لذلك يجب على كل واحد أن يضع هذا أمام عينيه حتى حينما تكتمل عنه لا يكون قد ترك في نفس أحد عتبًا من ناحيته. فالحياة أقصر مما تتصور، تدركك وأنت لا تعلم متى؟! لكل إنسان موسم يغادر فيه إلى المجهول ، إلى باطن الأرض، لذلك كن فيها كالزهر الذي يفوح عطره في الارجاء ويشمه كل من يتنفس عبق الحياة من أجل أن يستمد المعنى الجميل للحياة ويعيش البقاء من أجل استمرار بقاء الآخر.

 8 
 في: آب 24, 2016, 12:47:37  
بدء بواسطة bersiveyaus - آخر رسالة بواسطة Faisa_Soulaka
هل خلق الإنسان مُتشيئًا؟


سهى بطرس قوجا
 
الإنسان المتشيء هو الإنسان المتعلق بالأشياء المادية أكثر من المعنوية والروحية والإنسانية تعلقا شديدا، بحيث تجعله ينظر للإنسان على أنه شيء كباقي الأشياء!
كلما عشنا وتعمقنا في الحياة وفي النفس الإنسانية أكثر، اكتشفنا وعرفنا الكثير، بحيث نستطيع أن نقول بأن هذا الإنسان ما هو ألا سجين تلك النفس التي تتمرد وتتملك وتغيب وتغترب وتنطوي أحيانًا، جاعلة ذاك الإنسان غريب ذاته وتائه عنها.
والإنسان هذا الكائن بطبيعتهِ يمتلك بعض الحلم والخيال والازدواج في شخصيتهِ، فكرهِ، مشاعرهِ، رغباتهِ، حياتهِ، بحيث تجعلهُ يبتعد عن واقعهِ إلى تلك الأشياء ساعيًا إليها وباحثًا عنها دون أي اعتبارات أخرى! لكن الأسوأ من هذا حين يجعل علاقاتهِ الإنسانية كالعلاقة بين الأشياء ومن ثم يعامل هذا الإنسان كتلك الأشياء، علاقة جامدة بلا روح وبلا حياة، بعكس الإنسان الذي وجودهُ مُتحرك ونابض بالحياة، ووجودهُ في هذا الوجود هو من أجل الحياة والإنسانية.
 
هذه العلاقة الجامدة تأتي من انحصار الذات الإنسانية ضمن عالم الأشياء الخاص ومصالحهِ الذاتية، مما بالتالي يجعلها تنحصر في الفكر ومن ثم ينظرون للناس من خلال تلك النظرة للأشياء! نظرة غير مُترابطة ومُتكاملة، والإنسان في هذه الحالة يعيش في حالة الانعزال والانفصال عن النفس مع الترابط بالأشياء والخضوع لها!
 
لا ننسىّ بأن هذا الجموّد، الإنسان يصل إليهِ أحيانًا، من خلال سلسلة ضغوط داخلية مُتولدة فيهِ، تدفعهُ إلى الخروج عن ذاتهِ والسُكنى في الأشياء والخضوع لها، كالعوز والفقر وفقدان التواصل الداخلي! هذه تجعل الإنسان يهرب من ذاته وينساها ويلتفت ويلهثْ سعيًا للماديات سعيًا مُتكاملاً وغير مكتفيا، مما يجعله يكسب ذاتًا غير ذاته الحقيقية! يضيعها ويعيش مع الذات المزيفة المحصورة ضمن دائرتها المغلقة والمتعلقة بالأشياء!
يقول الحكيم (تشوانغ- تسي):" ليكف الإنسان عن التعلق بالأشياء، وسيرى كيف سيجد نفسهُ في مأمن". هذا إذا اقتنع فعلا وكفى، ولكن من يُطبق هذا في يومنا؟! الأشياء في حياة الإنسان باتت تأخذ مداها وأحيانا كثيرة هي من تسيره، تسيطر عليه وتجعله كخادم لها بدل أن تخدمه؟!
والإنسان نفسهُ هو من يجعل الحياة تصل به إلى هذه النتائج، عندما يسمح لنفسهُ بأن تغرق في كل ما هو جزئي ومنفصل عن الحياة والإنسانية، وهنا قمة المأساة والضياع! ومن ثم يقول أن الحياة حظ وحظيّ سيء ويتقوقع ويتخفى في الرمال كالنعام، مفسحين المجال بهذا لذلك الفكر أن يأخذ طريقهُ في الحياة ويتوسع ويتمدد ومن ثم تتحول نفس الإنسان إلى مهرج بارع في مسرح الحياة.
لكن لكيّ نحّيا الحياة الحقه بمعناها الساميّ ونعيش للإنسان من أجل إنسانيتهِ، وننظر إليهِ على هذا الأساس، فلابد من أن نعيد الذات إلى مسكنها ونجعلها نفسًا أمارة بالخير وليس بالسوء، لأن هذا سيعكس على النفس ومن ثم على الآخرين وسينظر لهم على أساس إنسانيتهم وليس كالنظرة للأشياء الفانية. أي بمعنى الخروج من الانحسار في الذوات الخاصة الآسرة إلى العالم العام المُحصن بالأخلاق والعقل والفكر والحكمة والجمال.
فالإنسان خلق محبا وبعيد كل البعد عن السطحية والتعلق بالأشياء، لأن مصير الأشياء إلى الزوال والضياع، ولكن النفس إذا ضاعت ستعيش الغربة والألم والانكسار والانفصال وفقدان الطريق، مما يجعل الإنسان يعيش التخبط والأوهام والتزييف، وهنا مكمن الخطورة لأنهُ هنا سيجعل تشيؤه ليس على نفسه فقط بل سيجر الآخرين إلى هذا الدرب!
فلابد للإنسان دائما من وضع مسافة بينه وبين أشياء العالم، من منطلق القناعة والإرادة وبفعلته هذه يثبت في كل لحظة أنه جدير بهذه الإنسانية وأنه فعلاً إنسان.
 
من كتاب / شذرات من الحياة 2012

 9 
 في: آب 24, 2016, 12:46:18  
بدء بواسطة bersiveyaus - آخر رسالة بواسطة Faisa_Soulaka
رواية خلق العالم (1)

 سهى بطرس قوجا
رواية خلق العالم كما جاءت في الإصحاح الأول من الكتاب المقدس/ العهد القديم ( التكوين 1: 1 – 31)، تتمحور حول عمل الله على هذه الأرض التي كانت خاوية وخالية ولا حياة فيها، عمل الله فيها وجعل فيها حياة لتكون حياة لحياة أخرى مستمرة تستمد حيويتها منها. في البدء كما في بداية كل شيءٍ لا يكون ليكون فيما بعد في هذا الوجود، عمل الله عملهُ خلال أسبوع ( ستة أيام فعل واليوم السابع والأخير كان راحتهِ)، كما هو على لسان قائلهِ:
"في البدء خلق الله السماوات والأرض، وكانت الأرض خاوية خالية وعلى وجه الغمر ظلام وروح الله يرفُ على وجه المياه"، وقال الله: 
اليوم الأول: قال الله:" ليكنْ نور، فكان نور"، خلق الله نور وفصل النور عن الظلمة وسماه ( الليل والنهار).
اليوم الثاني: قال الله:" ليكن جلد في وسط المياه وليكن فاصلا بين مياه ومياه"، خلق الله الجلد ليفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد وسماه ( السماء).
اليوم الثالث: قال الله:" لتتجمع المياه التي تحت السماء في مكان واحدٍ وليظهر اليبس"، وسماه (الأرض) و (البحر)، وأيضا جعل الله الأرض تنتج عشبًا وأشجار مع ما تنتجه من ثمار.
اليوم الرابع: قال الله:" لتكن نيرات في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل ....."، خلق الله النور وجعل الشمس والقمر في السماء لتفصل النور عن الظلام وتكون علامات للأيام والفصول والسنين.
اليوم الخامس: وقال الله:" لتعج المياه عجًا من ذوات أنفس حيةٍ ولتكن طيور تطير فوق الأرض على وجه جلد السماء"، أراد الله في هذا اليوم أن تفيض البحار بأنفس حية، وكذلك السماء وباركها لكي تتكاثر.
اليوم السادس: وقال الله:" لتخرج الأرض ذوات أنفس حية بحسب أصنافها ...."، خلق الله الحيوانات البرية ثم خلق الإنسان ذكرًا وأنثى على صورتهِ وباركهم وقال لهم:" أنموا وأكثروا واملاوا الأرض وأخضعوها ....". 
اليوم السابع: بعد أن أكمل الله عملهِ من خلق الكون استراح في هذا اليوم وباركهُ وقدسهُ.
تلك كانت نشأة الكون، خلق الله الكون وما فيه من أجل هذا الإنسان الذي خلقهُ على صورته ومثالهِ وكان آخر ما عمله ليكون كل شيءٍ به ولهُ، خلق ثم بارك كل شيءٍ لكي ندرك أن الربّ قدوس ومبارك. هذه القصة برمتها بتصوري هي البحث عن مصدر الحياة من خلال هذا الكون نفسهِ وما فيهِ، شيءٍ مُترابط بالآخر ومُستمد ويستمد البعض للبعض. نبات يعيش على ما موجود على الأرض من ماء وهواء ونور وحيوان وبالمقابل حيوان يعيش كذلك على النبات، وإنسان يكون عليهما معًا ليعيش ويقتات منهما ويستضيء ويعمل وتكون تحت يده جميعها. ونرى في عمل الله في الستة أيام يذكر جملة (وكان مساء وكان صباح)، ربما هو دلالة على أن الكون مُشترك بعملين في فعل واحدٍ: الأرض والسماء، الشمس والقمر، الليل والنهار، الحيوانات البحرية والحيوانات البرية، الذكر والأنثى وهذا الأخير هو أساس الحياة بأكملها.   
هذه القصة كانت من أجل البحث عن حقيقة هذا الكون وتفسير لكل ما موجود فيه ومن أجل الإيمان، الإنسان لم يكن شاهدًا حينما فعل الله كل هذا، ولكن هو يبحث عن الحقيقة في حقيقتهِ على هذه الأرض والتي هي من حقيقة وجود الله، وبأنهُ ما كان ألا ليكون من أجل كل شيء فيها. وأكيد هي ليست محددة ضمن هذه الحدود بل مهما تعمقنا فيها فلا نصل إلى مكنونها كما كانت منذ الأزل.   
 

 10 
 في: آب 23, 2016, 09:55:37  
بدء بواسطة الشماس سمير كاكوز - آخر رسالة بواسطة الشماس سمير كاكوز
إبراهيم في الاناجيل
الشماس سمير كاكوز
البشير متى يذكر في انجليه ان ابراهيم هو أباً ليسوع في الاصحاح 1 / 1 - 2
( كتاب ميلاد يسوع المسيح أبن داود ابن ابراهيم وأبراهيم ولد أسحق وأسحق ولد يعقوب ويعقوب ولد يهوذا واخوته )
متى 1 / 17 يذكر عدد الاجيال من ابراهيم الى سبي بابل ويكتب ( فجميع الاجيال من ابراهيم الى داود اربعة عشر جيلا و من داود الى سبي بابل اربعة عشر جيلا و من سبي بابل الى المسيح اربعة عشر جيلا )
يوحنا بن زكريا يوبخ اليهود من ان الله قادر من الحجارة ان يقيم ابناء لابراهيم . متى 3 / 9
( ولا تفتكروا ان تقولوا في انفسكم لنا ابراهيم ابا لاني اقول لكم ان الله قادر ان يقيم من هذه الحجارة اولادا لابراهيم )
الله هو اله احياء وليس اله اموات لما كلم الله موسى في العليقة قائلاً له ( و اما من جهة الاموات انهم يقومون افما قراتم في كتاب موسى في امر العليقة كيف كلمه الله قائلا انا اله ابراهيم و اله اسحق و اله يعقوب ) مرقس 12 / 26
يسوع يقول لليهود من انه سوف ياتون كثيرين من يؤمنون ببشارته من الجهات الاربعة ويجلسون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في الملكوت السماوي كما ورد في متى 8 / 11
( واقول لكم ان كثيرين سياتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السماوات )
( واما المواعيد فقيلت في ابراهيم و في نسله لا يقول وفي الانسال كانه عن كثيرين بل كانه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح ) غلاطية 3 / 16
( كما امن ابراهيم بالله فحسب له برا )
ابراهيم صار أباً لكل المسيحيين الذين أمنوا بيسوع المسيح كما قال لنا الرسول بولس في رسالته الى غلاطية 3 / 29
( فان كنتم للمسيح فانتم اذا نسل ابراهيم و حسب الموعد ورثة ) وكذلك في رسالة رومة 4 / 11
( واخذ علامة الختان ختما لبر الايمان الذي كان في الغرلة ليكون ابا لجميع الذين يؤمنون وهم في الغرلة كي يحسب لهم ايضا البر ) ابراهيم صار أباً للذين يؤمنون وهم غير مختونين .
ابراهيم أخذ وحصل من الله على عدة وعود وبركات متنوعة ذكرت في العهد الجديد . 
عن وعد الله لابراهيم ورد في رومة 4 / 13
( فانه ليس بالناموس كان الوعد لابراهيم او لنسله ان يكون وارثا للعالم بل ببر الايمان ) . 
عن البركة التي أخذها ابراهيم وردت في غلاطية 3 / 14
( لتصير بركة ابراهيم للامم في المسيح يسوع لننال بالايمان موعد الروح ) .
في نشيد مريم العذراء ذكر أبراهيم من أن الله رحمة بني أسرائيل بوعده وكلامه مع ابراهيم ونسله كما ورد في لوقا 1 / 54 - 55 ( عضد اسرائيل فتاه ليذكر رحمة كما كلم اباءنا لابراهيم ونسله الى الابد )
الله أقسم لابراهيم أنه سوف يرحم بني أسرائيل كما جاء في لوقا 1 / 73 ( القسم الذي حلف لابراهيم ابينا )
الله كذلك أعطى عهداً لابينا أبراهيم من أن الامم سوف تتبارك بذريته ونسله كما قال لنا الطبيب لوقا في أعمال الرسل 3 / 25 ( انتم ابناء الانبياء والعهد الذي عاهد به الله اباءنا قائلا لابراهيم و بنسلك تتبارك جميع قبائل الارض )
يوحنا اللاهوتي ذكره في أنجيله 8 / 56 على لسان يسوع لما قال لليهود أن أبينا أبراهيم راى يومه وأبتهج ( ابوكم ابراهيم تهلل بان يرى يومي فراى و فرح )
يسوع له المجد أكد عن مكانة أبراهيم في الملكوت السماوي والمؤمنين يجلسون معه وهذا ما اخبرنا به القديس متى في أنجيله الاصحاح 8 / 11 قالاً لنا
 ( واقول لكم ان كثيرين سياتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق و يعقوب في ملكوت السماوات )
أنجيل لوقا 13 / 28 ( هناك يكون البكاء وصرير الاسنان متى رايتم ابراهيم واسحق و يعقوب وجميع الانبياء في ملكوت الله وانتم مطروحون خارجا )
لوقا ذكر أبراهيم في مثل الغني والعازر في الاصحاح 16 / 23 - 31 
 ( فرفع عينيه في الجحيم و هو في العذاب وراى ابراهيم من بعيد و لعازر في حضنه فنادى وقال يا ابي ابراهيم ارحمني وارسل لعازر ليبل طرف اصبعه بماء ويبرد لساني لاني معذب في هذا اللهيب فقال ابراهيم يا ابني اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك وكذلك لعازر البلايا والان هو يتعزى وانت تتعذب وفوق هذا كله بيننا و بينكم هوة عظيمة قد اثبتت حتى ان الذين يريدون العبور من ههنا اليكم لا يقدرون ولا الذين من هناك يجتازون الينا فقال اسالك اذا يا ابت ان ترسله الى بيت ابي لان لي خمسة اخوة حتى يشهد لهم لكي لا ياتوا هم ايضا الى موضع العذاب هذا قال له ابراهيم عندهم موسى و الانبياء ليسمعوا منهم فقال لا يا ابي ابراهيم بل اذا مضى اليهم واحد من الاموات يتوبون فقال له ان كانوا لا يسمعون من موسى و الانبياء ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون )
والمجد لله أمين
الشماس سمير كاكوز

صفحات: [1] 2 3 ... 10
مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.21 | SMF © 2006-2008, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
 
| الرئيسية | المنتديات | اخبار | فيديو | مناسبات | شكر وتهاني | طب | رفع ملفات | صوتيات | الصور | من نحن | إتصل بنا |
© 2009-2015 Bersiveyaus.com جميع الحقوق محفوظة لموقع